0:00/224.0943311× يا مرحبا! 👋🏼 في يوم من الأيام، جاك خبر الترقية اللي انتظرتها، زيادة 30% على الراتب! فرحت، احتفلت، وبدأت تفكر: "أخيرًا بقدر أرتاح ماليًا" لكن بعد ستة شهور، لقيت نفسك في نفس الوضع المالي، بل وأحيانًا أسوأ! وش صار؟ الغليان الهادئ، مرة
رمضان قرّب، والله يبلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين. شهر رمضان المبارك كذلك مرتبط بمصاريف استثنائية وخاصة فيه، وتصدمنا في كل سنة مهما حاولنا نتجهز لها.لكن هالرمضان بإذن الله، بمحفظة رمضان الاستثمارية بتكون أوضاعك المالية في السليم. في البداية كلمة السر لأي خطة ناجحة هو، التخطيط المبكّر
عرّف ألبرت أينشتاين الجنون بأنه: أن تكرر عمل نفس الشيء وتتوقع نتيجة مختلفة" هل خططك الكثيرة اللي خططتها السنوات الماضية، كانت سهلة عليك؟ ولا تثقل كاهلك وتنتهي السنة كما بدأتها؟ إذا كان كذلك، فهل تتوقع هالمرة تكون النتيجة مختلفة؟ المشكلة مو في التخطيط، المشكلة في الإفراط فيه التخطيط
يا مرحبا! 👋🏼 يا سرع الأيام، أيام قليلة تفصلنا عن 2026!، ومع نهاية كل سنة نبدأ تلقائيًا في عادة تخطيط السنة الجاية، محاولةً منّا لتجنّب نفس الأخطاء والسلوكيات المتكررة في كل سنة. فبنحاول في نشرة اليوم نناقش كيف تضبط خطتك المالية للسنة الجاية بأكثر الطرق واقعية. مبدئيًا
بدايةً، ايش هي المخاطرة ؟ ووش فرقها عن المخاطرة الذكية ؟ من الطبيعي جدًا ان كل إنسان قبل يقدم على أي خطوة، بتخطر في باله تساؤلات بغيضة قد تبث الخوف والقلق في نفسه وتحول بينه وبين فرص عظيمة جدًا، وهذا بسبب أن مفهوم المخاطرة بحد ذاته دايمًا يركز على
غالبًا ترتبط فكرة الثراء بالأحداث الكبيرة، سواء كانت مشروع ناجح،أو ورث غير متوقع، أو أنك تكون لاعب موهبة أو إلى آخره من الفرص النادرة. لكن هل فكرت في يوم إن ثروتك ممكن تبدأ من عادة روتينية صغيرة ما تأخذ من وقتك أكثر من 5 دقايق؟ "الثروة ليست
مؤخرًا بدأ كثير من الأباء والأمهات أو المقبلين على الأبوّة والأمومة، في التفكير في طرق حديثة لضمان مستقبل أولادهم من الناحية المادية، والحل اللي يجي في البال فورًا أني افتح لهم حساب بنكي خاص فيهم واودع فيه بشكل شهري، في هالنشرة ودنا نعرف كيف أن الاستثمار ممكن
كل بطاقة بنكية في جيبك أو جوالك لها هدف واضح، إنك تستهلك أكثر. كل شي حولنا اليوم مصمم عشان يدفعنا للاستهلاك: نقاط، خصومات، مكافآت، حملات “اشتر أكثر لتكسب أكثر” حتى واجهات التطبيقات البنكية صارت تشجعك تضغط “ادفع الآن”. صار من الطبيعي إننا نشتري قبل نفكر، ونستهلك قبل نحتاج. مو لأننا
أبطينا عليك؟ لكن ما يبطي السيل إلا من كبره. اليوم، وبالأصح قبل شوي، دراهم تطلق "بطاقة دراهم"، بطاقة فريدة من نوعها، وبشرح لك ليه في هالنشرة الاستثنائية. *ملحوظة، اليوم ليس الأربعاء. مضادة للتضخم معدل التضخم في السعودية 2.2٪ تقريبًا، فسنويًا 2.2٪ من الرصيد الجاري
أهلًا، يمكن سبق وسمعت عن الـ"الإنفاق الانتقامي" وهي الحالة اللي يتخذ الإنسان من الصرف متنفس لغضبه أو احباطه. وقبل ثلاث سنوات تقريبًا، كان معظم العالم يعيش بعد فترات الحجر والإغلاق في جائحة كورونا، في هذي الحالة وهو سلوك الناس اللي كانت تصرف أكثر من المعتاد،
يا هلا 👋🏼، مساك الله بالخير، من الأسئلة المتكررة، ليه استثمر مع دراهم بدال ما استثمر بنفسي أو مع منصة ثانية؟ في هالنشرة، بقولك متى مفروض أنك ما تستثمر مع دراهم. ربح أسرع! إذا أنت تبغى ربح سريع فوري، وما تشوف قيمة للاستثمار على المدى البعيد، فلا تستثمر مع دراهم! دراهم
أهلًا 👋🏼، في عالم الاستثمار، أكثر الأخطاء كُلفة ماهي بالضرورة الأخطاء اللي نرتكبها بدون عمد، لكن اللي نصرّ على تكرارها لأننا رفضنا الاعتراف بخطأنا في الوقت المناسب. يسمي هالمعضلة الخبراء الماليين بـ "تكلفة السفينة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy)، وهو الميل النفسي للاستمرار في قرار خاسر فقط لأننا