رمضان قرّب، والله يبلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين. شهر رمضان المبارك كذلك مرتبط بمصاريف استثنائية وخاصة فيه، وتصدمنا في كل سنة مهما حاولنا نتجهز لها.لكن هالرمضان بإذن الله، بمحفظة رمضان الاستثمارية بتكون أوضاعك المالية في السليم. في البداية كلمة السر لأي خطة ناجحة هو، التخطيط المبكّر
عرّف ألبرت أينشتاين الجنون بأنه: أن تكرر عمل نفس الشيء وتتوقع نتيجة مختلفة" هل خططك الكثيرة اللي خططتها السنوات الماضية، كانت سهلة عليك؟ ولا تثقل كاهلك وتنتهي السنة كما بدأتها؟ إذا كان كذلك، فهل تتوقع هالمرة تكون النتيجة مختلفة؟ المشكلة مو في التخطيط، المشكلة في الإفراط فيه التخطيط
يا مرحبا! 👋🏼 يا سرع الأيام، أيام قليلة تفصلنا عن 2026!، ومع نهاية كل سنة نبدأ تلقائيًا في عادة تخطيط السنة الجاية، محاولةً منّا لتجنّب نفس الأخطاء والسلوكيات المتكررة في كل سنة. فبنحاول في نشرة اليوم نناقش كيف تضبط خطتك المالية للسنة الجاية بأكثر الطرق واقعية. مبدئيًا
مؤخرًا بدأ كثير من الأباء والأمهات أو المقبلين على الأبوّة والأمومة، في التفكير في طرق حديثة لضمان مستقبل أولادهم من الناحية المادية، والحل اللي يجي في البال فورًا أني افتح لهم حساب بنكي خاص فيهم واودع فيه بشكل شهري، في هالنشرة ودنا نعرف كيف أن الاستثمار ممكن
كل بطاقة بنكية في جيبك أو جوالك لها هدف واضح، إنك تستهلك أكثر. كل شي حولنا اليوم مصمم عشان يدفعنا للاستهلاك: نقاط، خصومات، مكافآت، حملات “اشتر أكثر لتكسب أكثر” حتى واجهات التطبيقات البنكية صارت تشجعك تضغط “ادفع الآن”. صار من الطبيعي إننا نشتري قبل نفكر، ونستهلك قبل نحتاج. مو لأننا
أبطينا عليك؟ لكن ما يبطي السيل إلا من كبره. اليوم، وبالأصح قبل شوي، دراهم تطلق "بطاقة دراهم"، بطاقة فريدة من نوعها، وبشرح لك ليه في هالنشرة الاستثنائية. *ملحوظة، اليوم ليس الأربعاء. مضادة للتضخم معدل التضخم في السعودية 2.2٪ تقريبًا، فسنويًا 2.2٪ من الرصيد الجاري
أهلًا، يمكن سبق وسمعت عن الـ"الإنفاق الانتقامي" وهي الحالة اللي يتخذ الإنسان من الصرف متنفس لغضبه أو احباطه. وقبل ثلاث سنوات تقريبًا، كان معظم العالم يعيش بعد فترات الحجر والإغلاق في جائحة كورونا، في هذي الحالة وهو سلوك الناس اللي كانت تصرف أكثر من المعتاد،
يا هلا 👋🏼، مساك الله بالخير، من الأسئلة المتكررة، ليه استثمر مع دراهم بدال ما استثمر بنفسي أو مع منصة ثانية؟ في هالنشرة، بقولك متى مفروض أنك ما تستثمر مع دراهم. ربح أسرع! إذا أنت تبغى ربح سريع فوري، وما تشوف قيمة للاستثمار على المدى البعيد، فلا تستثمر مع دراهم! دراهم
أهلًا 👋🏼، في عالم الاستثمار، أكثر الأخطاء كُلفة ماهي بالضرورة الأخطاء اللي نرتكبها بدون عمد، لكن اللي نصرّ على تكرارها لأننا رفضنا الاعتراف بخطأنا في الوقت المناسب. يسمي هالمعضلة الخبراء الماليين بـ "تكلفة السفينة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy)، وهو الميل النفسي للاستمرار في قرار خاسر فقط لأننا
في تجربة شهيرة، وهي أنه وُضِع ضفدع في قدر ماء دافئ. وكان الوضع طبيعي للضفدع. ثم بدأو يسخنون الماء تدريجيًا، درجة وراء درجة. والضفدع مريّح على الآخر في مكانه. ما يحس بأي خطر محتدب. ولا انتبه. ولا تحرك. إلى أن وقع الفأس بالرأس وغَلَت
صبحك الله بالخير👋🏼، يقول الشاعر: لا تلتفت لباقي الأسواق وأنت مع تاسي ما اتوقع فيه أحد كان يتوقعها بهالشكل، لكن السوق السعودي سجّل ارتفاع تاريخي خلال الأيام الماضية، والمؤشر العام وصل لأعلى وتيرة ارتفاع منذ مارس 2020. لكن خلنا نتساءل شوي .. كم شخص استسلم؟ قبل شهرين كم مستثمر باع
كل عام ووطنا بخير وتقدم وازدهار 🇸🇦 من يومه، كان يشوف أبعد من وقته. المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ما كان يشتغل لنتائج لحظية، كان يزرع، يربّي، يبني .. ويستثمر في المستقبل. ما شاف في الصحارى قسوة، شاف فيها إمكانيات. ما شاف في الشعب تحدي، شاف فيهم ركيزة. ولهذا، من