في أول نشرات دراهم الرمضانية، بنتكلم عن فضل الزكاة ودورها في النظام الاقتصادي وأثرها على الفرد وارتباطها في مفهوم الادخار والسلوك الاستثماري. الزكاة من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضة على كل مسلم يمتلك نصابًا معينًا من المال. الهدف منها ما هو بس إيواء الفقراء والمحتاجين، بل هي كذلك
رمضان على الأبواب، والله يبلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين. كثير يتفاجأ بمصاريف العيد في 25 رمضان! ونحاول ندبر أمورنا في آخر لحظة، وإحنا ما حسبنا تكلفة العيديات وملابس الأطفال وغيرها من المستلزمات. لكن هالسنة، خلنا نجرب نضبط ميزانية رمضان والعيد من بدري، علشان نمر بالشهر الفضيل ونفرح بالعيد بدون
كثير مننا يظن إن الاستثمار شيء جديد وحديث ومستورد من الغرب، وإنه محصور في الأسهم والعملات الرقمية وما شابه. لكن لو نرجع بالتاريخ شوي، بنلقى إن أجدادنا من 300 سنة وأكثر يمارسون التجارة والاستثمار بطرق مختلفة تعكس ثقافتهم وبيئتهم. هذا الشيء مو بس متجذر فينا، بل صار جزء من هويتنا
مؤخرًا بدأ كثير من الأباء والأمهات أو المقبلين على الأبوّة والأمومة، في التفكير في طرق حديثة لضمان مستقبل أولادهم من الناحية المادية، والحل اللي يجي في البال فورًا أني افتح لهم حساب بنكي خاص فيهم واودع فيه بشكل شهري، في هالنشرة ودنا نعرف كيف أن الاستثمار ممكن
*ننوه بأن سوق العملات الرقمية غير مشرّع بالمملكة العربية السعودية ولا ننصح به. في عالم الاستثمار، البيتكوين صار حديث الجميع، خصوصًا بين الشباب والمستثمرين الجدد. لكن، ورى كل قصة نجاح كبيرة في البيتكوين، فيه جانب ثاني ما كثير يتكلمون عنه: انحياز الناجين والإدراك المتأخر. في هالنشرة، بنوضح هالمفاهيم
في زمن التسوق السريع والعروض اللي ما تنتهي، صارت خدمات "اشتر الحين وادفع لاحقًا" منتشرة بين الناس. لكن، هل فكرت يومًا في تأثير هالخدمات على ميزانيتك وحياتك المالية؟ في هالنشرة بنتكلم عن كيف إن خدمات "اشتر الحين وادفع لاحقًا" تكوّن سلوك غير
التقسيط في هالأيام صار خيار متاح حتى لوجبة عشاك، واحنا نعرف أن طبعنة الأشياء لا تعني بالضرورة صحتها. في هالنشرة بنتكلم عن التقسيط خيارًا للشراء يقول ديف رمزي الخبير المالي الشهير، أن على الشخص تجنّب الديون قدر الإمكان. ودائمًا يقول إن الدَّين – سواءً أقساط بطاقات ائتمانية،
شفت لو أن معك 100 ريال عام 1985 كان بيمديك تعبي سيارتك بنزين فل وتتعشى أنت وخويك وتجيب مقاضي للبيت معك عالطريق فقط بالـ100 ريال بينما اليوم لو أعطيك هالـ 100 ريال في 2025 ما بتقدر تسوي ربع هالأشياء. وعلى طاري سنة 2025، فيه هدية بسيطة لك نهاية النشرة. 🙌🏼 هذا
أسهم، صكوك، عقار، أسواق النقد، وغيرها، دايمًا نسمعها في أي فرصة استثمارية أو صناديق ومحافظ، اليوم ودي نفصّل أكثر عن كل أصل وكيف يتعامل معاه المستثمرين. بدايةً بالأكثر شيوعًا بيننا وهو الأسهم، الأسهم ببساطة هي أجزاء صغيرة من الشركات تقدر تشتريها، وبكذا تصير شريك فيها. إذا الشركة
النشرة هذي في أول يوم من سنة 2025، ان شاء الله تكون سنة خير علينا جميعًا، ومع بداية هالسنة ودي اشرح مصطلح شائع ودايمًا تسمعه لما ينفتح أي موضوع استثماري، وهو المخاطرة. لكن وش هي المخاطر في الاستثمار ووش المقصود فيها عادةً؟ المخاطر في الاستثمار نقصد فيها مدى
مع آخر نشرة في سنة 2024، نقدر نقول إن هالسنة كانت ممتازة الحمدلله لمعظمنا. ومع نهاية كل سنة نبدأ تلقائيًا في عادة تخطيط السنة الجاية، محاولةً منّا لتجنّب نفس الأخطاء والسلوكيات المتكررة في كل سنة. ففي نشرة هاليوم بنناقش كيف تضبط خطتك المالية للسنة الجاية بأكثر الطرق
الأربعاء الماضي أُعلن رسميًا استضافة المملكة لكأس العالم 2034، لو أقولك قبل عشر سنوات في 2014 أننا بنفوز بالاستضافة بعد عشر سنوات غالبًا ما بتصدقني. احنا نفوز باستضافة أهم محفل رياضي في العالم وبعد عشر سنوات بس! وفي المقابل تجد أنك قبل سنة لما أعلنت المملكة ترشحها