أحيانًا الأرقام تقول الحقيقة، بس بطريقة تخوّفك من أشياء ما هي بحقيقية. في دراسة شهيرة، ظهرت نتيجة غريبة: “كل ما زاد استهلاك الناس للآيسكريم… زادت حالات الغرق.” وش تفسيرك السريع؟ الآيسكريم يسبب الغرق؟ يدوّخ مثلًا؟ يخدر؟ أكيد لا. لكن الأرقام واضحة، وكل رسم بياني يقول: الخطين
وش يعني يكون عندك وعي مالي؟ كثير نسمع مصطلح "وعي مالي"، ويتصوّره البعض إنه شيء نخبوي، خاص بالخبراء. لكن الواقع مختلف تمامًا. الوعي المالي ما له علاقة بحجم محفظتك أو راتبك. هو ببساطة: طريقة تعاملك مع الدراهم، وتفكيرك فيها. دايمًا نقرأ عن أشخاص من أصحاب
مساء الدراهم 💸، يمكن معظمنا سمع عن صناديق التوزيعات سواءً الشهرية أو الربعية، فاليوم ودنا نأخذ فكرة أوسع عنها وعن بدايتها. بدايةً، مفهوم التوزيعات يعتبر شيء قديم. لأن أول، شركات الأسهم في العالم كانت تعتمد على جذب المستثمرين بوعد واضح: “تعال شاركنا المخاطرة، وخذ جزء من الربح.” ومع تطور الأسواق المالية،
يا هلا 👋🏼، أعلن البنك المركزي السعودي "ساما" قواعد إصدار وتشغيل بطاقات الائتمان المحدثة، وهالشيء خلّا كثير مننا يتساءل هل أحتاج بطاقتي الائتمانية ولا لا؟ وهذا اللي بنجاوبه في هالنشرة. في البداية تعتمد الاحتياجات على أهداف الشخص وظروفه، واحد من الأشخاص اللي سألتهم ليه تحتاج بطاقتك الائتمانية أعطاني
للأسف، قد يكون أكثر شيء يخسرنا في عالم الاستثمار هو كوننا بشر. إنسانيين وعاطفيين. جُبلنا على التعاطف وتطبعنا بغريزة النجاة. وهذه الصفات على أنها خصال حميدة إلا أنها تضّر باستثماراتك. فتجد أن قراءتنا لخبر في أي نشرة أو سماعنا لسالفة في أي مجلس أو حتى حلم جانا في
في هالنشرة ودي نرجع لخطوة البداية .. أنا ليش قاعد استثمر؟ مهم أنك ترجع لهالنقطة علشان تعرف على ايش بنيت أهدافك، ووش الأساس لها. وأفضل طريق للقناعة هو بالتساؤلات البدهية الفضولية، ومن خلالها بتقدر تضبط التوقعات حول أي شيء إدارة ضبط التوقعات ضبط التوقعات هي المحدد الرئيس لردود أفعالنا اتجاه أي
عودًا حميدًا وعيد أضحى مبارك، أعاده الله علينا أعوام عديدة بالخير والبركات. وش أحلى من أنك وأنت على طريقك تمرّ أي فرع من فروع عنوان القهوة، وتأخذ لك قهوة مجانًا؟ في دراهم نقول لك، تقهو واستثمر وإبدأ رحلتك للحرية المالية. طيب خلني بأخذ لك فكرة عن محافظ
الادخار هو الوسيلة الأولى اللي اتخذها البشر في سبيل تخطيط وتضبيط وضعهم المالي، ويعتقد أن الادخار نتيجة الفائض والفائض هو حجر أساس الحضارة الإنسانية، لكن هل الادخار باقي مناسب في وقتنا الحاضر؟ تأكيدًا لمقولة مافيه استثمار ممتاز على العموم المطلق بل فيه استثمارات ممتازة لكل واحد فينا، تعتمد فكرة
*ما أخفيكم، أول مرة سمعت بمصطلح "أسواق النقد" توقعته مصطلح جديد يدرج بين الناس مثل "عنق الزجاجة" أو "الأغلبية الصامتة" وأتوقع سبب هاللبس اللي صار هو أني أخذت "النقد" بمفهومها الآخر😅. فاليوم وفي هالنشرة ودي أشرح هالأصل الاستثماري الفريد من نوعه اصلاحً
يمكن أنك سمعت سابقًا عن ميزة تخصيص المحافظ. وكيف أنه هالميزة تعتبر نوعية وفريدة ولأول مرة في العالم، لكن الأهم من هذا أنها تعتبر مخصصة أكثر للي مهتمين وملمين وعندهم تصوّر أشمل عن الصناديق والشركات المالية وتفاصيلها. خلني بقولك كيف. بس قبل، ليش استثمر مع دراهم وأنا أقدر
في علم الفوضى (Chaos Theory)، فيه مفهوم اسمه "أثر الفراشة". فكرته بسيطة لكنها أثرها عميق وهي: تصرف صغير جدًا — زي رفرفة جناح فراشة في قارة — ممكن يخلق سلسلة تغيّرات تؤدي لإعصار في قارة ثانية. يعني العالم مترابط بطريقة ما نقدر نرصدها بسهولة، وإن أصغر التفاصيل اليوم
من منّا ما اتخذ قرار مالي طلع، مع الوقت، إنه كان غلط؟ دخل مشروع وخسر. أخذ تمويل ما كان يحتاجه. صرف على شيء ما يستاهل. أو تجاهل وضعه المالي لين تراكمت عليه الأمور وضيّع بوصلة القرار. كلنا مرّينا فيها بشكل أو بآخر. هالأخطاء المالية انتبه تحكم فيها