يمكن أنك سمعت سابقًا عن ميزة تخصيص المحافظ. وكيف أنه هالميزة تعتبر نوعية وفريدة ولأول مرة في العالم، لكن الأهم من هذا أنها تعتبر مخصصة أكثر للي مهتمين وملمين وعندهم تصوّر أشمل عن الصناديق والشركات المالية وتفاصيلها. خلني بقولك كيف. بس قبل، ليش استثمر مع دراهم وأنا أقدر
في علم الفوضى (Chaos Theory)، فيه مفهوم اسمه "أثر الفراشة". فكرته بسيطة لكنها أثرها عميق وهي: تصرف صغير جدًا — زي رفرفة جناح فراشة في قارة — ممكن يخلق سلسلة تغيّرات تؤدي لإعصار في قارة ثانية. يعني العالم مترابط بطريقة ما نقدر نرصدها بسهولة، وإن أصغر التفاصيل اليوم
من منّا ما اتخذ قرار مالي طلع، مع الوقت، إنه كان غلط؟ دخل مشروع وخسر. أخذ تمويل ما كان يحتاجه. صرف على شيء ما يستاهل. أو تجاهل وضعه المالي لين تراكمت عليه الأمور وضيّع بوصلة القرار. كلنا مرّينا فيها بشكل أو بآخر. هالأخطاء المالية انتبه تحكم فيها
واحنا صغار، سمعنا قصة سباق خيالي صار بين أرنب وسلحفاة، الأرنب اللي اغتر بسرعته وثقته بنفسه تخبط في السباق. والسلحفاة اللي بدا للناس ولنفسه في بداية السباق أنه الخسران لا محاله، وانتهى بصبره وصملته فائزًا بالسباق. القصة على سذاجتها، إلا أنها درس مهم لكل مستثمر اليوم، كثير يغتر بثقه
في السوق السعودي، كثير من الناس يسألون عن موضوع الزكاة على الصناديق. هل يا ترى لازم ندفع الزكاة مرتين؟ مرة الشركة تدفعها والمرة الثانية احنا؟ هالكلام يختلف حسب نوع الصندوق ونوع الأصول اللي يستثمر فيها، سواءً كانت أسهم أو عقار أو صكوك. في هالنشرة، بنشرح الاختلافات بينهم. أوّل شيء،
عيد الفطر دايم يجي ومعه فرحة خاصة تلم شمل الأحباب، ونقضي لحظات ما تتعوض مع الأهل والأصحاب. البعض ياخذ إجازة ويسافر، والبعض يحب يقضي وقته في البيت أو يسوي طلعات خفيفة. هالوقت هو فرصة تاخذ أنفاسك بعد رمضان، وترتاح قليلًا من روتين الحياة اليومية. ما ودنا نشغلك بمسائل كثيرة
في سوق الأسهم السعودي، دايم نسمع بمصطلحات "نقية" و"مختلطة" و"محرمة". طيب وش الفرق بينها؟ في هالنشرة بنتكلم بشكل مبسط عن أنواع الأسهم، والصناديق من ناحيتها الشرعية، 1. الأسهم النقية هذي تكون شركات نشاطها حلال 100٪، وما عندها أي إيراد محرم مثل الفوائد
في أوقات كثيرة نسمع إن السوق نازل، وبعضنا يمكن تجيه نوبات الهلع أو الإحباط. لكن، هل نزول السوق اليوم يعني إنك تخسر؟ إذا أنت تستثمر على المدى الطويل، ما تهمك التقلبات المؤقتة. التاريخ دايم يعلّمنا إن أي نزول للسوق يتبعه صعود جديد مع الوقت، والمستثمر اللي يملك "النفس
على قدر ما تعني لنا عوائد وأرباح الاستثمارات، على قدر ما تهمنا مدى شرعيتها ومطابقتها للضوابط الإسلامية، في هالنشرة بنحاول نبسّط واحد من أعقد الضوابط الشرعية في الاستثمار، وهو تطهير الاستثمارات. التطهير يكون للاستثمارات الخارجة عن الضوابط الشرعية للاستثمار، فخلونا نعرف الضوابط قبل مفهوم التطهير نفسه. الضوابط الشرعية للاستثمار
في أول نشرات دراهم الرمضانية، بنتكلم عن فضل الزكاة ودورها في النظام الاقتصادي وأثرها على الفرد وارتباطها في مفهوم الادخار والسلوك الاستثماري. الزكاة من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضة على كل مسلم يمتلك نصابًا معينًا من المال. الهدف منها ما هو بس إيواء الفقراء والمحتاجين، بل هي كذلك
رمضان على الأبواب، والله يبلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين. كثير يتفاجأ بمصاريف العيد في 25 رمضان! ونحاول ندبر أمورنا في آخر لحظة، وإحنا ما حسبنا تكلفة العيديات وملابس الأطفال وغيرها من المستلزمات. لكن هالسنة، خلنا نجرب نضبط ميزانية رمضان والعيد من بدري، علشان نمر بالشهر الفضيل ونفرح بالعيد بدون
كثير مننا يظن إن الاستثمار شيء جديد وحديث ومستورد من الغرب، وإنه محصور في الأسهم والعملات الرقمية وما شابه. لكن لو نرجع بالتاريخ شوي، بنلقى إن أجدادنا من 300 سنة وأكثر يمارسون التجارة والاستثمار بطرق مختلفة تعكس ثقافتهم وبيئتهم. هذا الشيء مو بس متجذر فينا، بل صار جزء من هويتنا