عشت للأمجاد يا هذا العلم ‏🇸🇦
بتصميم سميّة الشهري

عشت للأمجاد يا هذا العلم ‏🇸🇦

عبدالمحسن أبومالح

يا دارنا لا ترهبين .. لابد ما نرجع عليك

أعطيك أنا العلم اليقين .. لو ننتحي لازم نجيك

-الموحد طيب الله ثراه الملك عبدالعزيز آل سعود

اليوم ما عندنا دراسات ولا رسوم بيانية، اليوم نبغى نستشعر أمر مهم:

قبل أقل من مئة سنة بس، كانت المسافة بين أطراف الجزيرة أبعد من أنها تقاس بالكيلومترات فقط.

صحارى وجبال وسواحل، قبائل ومدن وقرى، ولهجات وعادات تختلف من مكان إلى آخر. ثم جاء الملك عبدالعزيز -طيّب الله ثراه-، وما وحّد أرضًا شاسعة فحسب؛ بل أنه جمع كل هذا الاختلاف تحت اسم واحد، وترك لنا دولةً أصبح الانتماء إليها أكبر من اختلاف مناطقها.

واليوم، يمكن أن تكون أجمل طريقة نحتفل فيها بالسعودية هي أن نتأمل الأشياء التي اعتدنا عليها.

أننا نسافر من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال وأنت في وطنك. أنك كل مرة تشوف العلم الأخضر يقشعر بدنك، أنك واثق بالله ثم بالقادة بأننا متوجهين دايمًا للأفضل، الأمن والأمان في كل الظروف. كلها تخلينا في هاليوم نستذكرها ونقدرها ونحمد الله عليها.

دامت السعودية آمنةً عزيزة، وحفظ الله لنا هالبلد وزاده تقدمًا وازدهارًا ‏🇸🇦