لا تنتقم من دراهمك!
يا هلا 👋🏼،
يمكن سبق وسمعت عن «الإنفاق الانتقامي»، وهو لما يصير الصرف وسيلة للتعويض عن حرمان أو فترة صعبة.
بعد انتهاء فترات الحجر والإغلاق في جائحة كورونا، شفنا هالسلوك بوضوح. ناس رجعت تسافر وتتسوق وتصرف أكثر من المعتاد، كأنها تنتقم من الشهور اللي ما قدرت تستمتع فيها بفلوسها.
لكن الغريب أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور سلوك معاكس تمامًا:
«الادخار الانتقامي» (Revenge Saving).
من الإنفاق الانتقامي إلى الادخار الانتقامي
بدل ما يصرف الإنسان تعويضًا عن حرمانه السابق، صار بعض الناس يدّخرون بشكل مكثف، كأنهم ينتقمون من سنوات الإسراف والقرارات المالية اللي ندموا عليها.
ومع المحتوى المالي الكبير اللي صار منتشر في السنوات الأخيرة، بدأ هذا التوجه يلقى رواجًا، خصوصًا بين الشباب اللي صاروا يعطون الأمان المالي أولوية أكبر من الاستهلاك.
لكن فيه سؤال يستحق التفكير:
هل لازم نندم علشان نبدأ ندّخر؟
الحقيقة أن بعض الدروس ما نتعلمها إلا بالطريقة الصعبة. ممكن تسمع مئة نصيحة عن الادخار، لكن تجربة واحدة صعبة تضطر فيها على مبلغ ما حسبت حسابه، تغيّر علاقتك بالمال تمامًا.
ومع ذلك، مو شرط يكون الحل في الانتقال من الإسراف إلى الحرمان.
لأن المشكلة في الإنفاق الانتقامي والادخار الانتقامي قد تكون واحدة: أن مشاعرنا هي اللي تقرر بدلًا عنا.
في دراهم، نؤمن أن الادخار ما يحتاج ندمًا على الماضي، ولا خوفًا من المستقبل. يحتاج خطة بسيطة تقدر تستمر عليها وأنت مرتاح.
وعشان كذا، عندك المحفظة الادخارية، المصممة بمستوى مخاطر منخفض، وبعائد متوقع 5.2% سنويًا.
يناسبك إذا ودك تعيد توازنك المالي بدون مخاطرة أو تشتّت. 🌱
ادخر مع دراهم، وإبدأ خطتك الادخارية من الحين.