هل ودك تطلع قمة إيفرست؟🏔️
بتصميم سميّة الشهري

هل ودك تطلع قمة إيفرست؟🏔️

عبدالمحسن أبومالح
audio-thumbnail
0:00
/130.154667

أهلًا 🙋🏻‍♂️

يقولون سُئل أحد المتسلقين:
ليش ودك تطلع إيفرست؟

قال:

لأنه موجود.

ونفس الأمر ينطبق على الاستثمار، يمكن لو تسأل أحدهم ليش تستثمر؟ يقول:

لأنه موجود.

في هالنشرة ودي نرجع لخطوة البداية .. لفكرة ليش قاعدين نستثمر؟

مهم أنك ترجع لهالنقطة علشان تعرف على ايش بنيت أهدافك، ووش الأساس لها. وأفضل طريق للقناعة هو بالتساؤلات البدهية الفضولية، ومن خلالها بتقدر تضبط التوقعات حول أي شيء

إدارة ضبط التوقعات

ضبط التوقعات هي المحدد الرئيس لردود أفعالنا اتجاه أي أمر، سواءً السعادة البهيّة أو التعاسة المحبطة.

فلو أن اثنان حديثا التخرّج لا يعرفان بعضهما تقدما لجهة معيّنة فكان الأول متوقع راتب ومميزات وظيفية معينة أعلى من الواقع والثاني كان مدرك وحدد غرضه من الوظيفة الأولى ومتوقع المميزات الوظيفية بشكل أقرب للواقع.

بتحصل أنهما رغم تطابق المهام إلا أن الأول محبط وبائس والثاني سعيد ومتطلع للمستقبل. وش الفرق بينهما؟

هو في مدي ضبطهما للتوقعات.

ولذا لازم نعرف وش حاجتنا من الاستثمار وغرضنا الحقيقي حتى نضبط التوقعات اتجاهه، بحيث يكون مرضي وفعّال من الناحية الاستثمارية والنفسية.

أما في "ليش يستثمر الناس"

فاتخاذ قرار الاستثمار عند الناس يختلف بعضهم لنواحي مالية بحتة وآخرين نفسية واجتماعية بحتة والمعظم بين هذه وتلك.

فأما من الناحية المالية، كثير يستثمرون لأنهم يبغون يحافظون على قيمة مدخراتهم من التضخم. وفيه اللي يدّخر لغرض واضح مثل شراء منزل أو سيارة، وفيه اللي يخطط من بدري لتقاعد مريح.

أما من الناحية الاجتماعية، فبعض الناس يبدأ الاستثمار من باب المسؤولية تجاه أسرته. واحد يبي يوفّر مستقبل أفضل لأطفاله، ثاني يبغى يخفف العبء على أهله، ثالث تأثر بضغط المجتمع أو محيطه، يشوف زملاءه يستثمرون وحققوا نمو، فيتحمس يلحق الركب وهذا شي طبيعي.

وفيه دافع أعمق شوي، الرغبة بالاعتماد على النفس وتحقيق الذات. وشعور الأمان اللي يلبيه لك الاستثمار.

وختامًا،

تسائل مع نفسك اليوم وتيقن من سببك للاستثمار بحيث تضبط توقعاتك، وبعدها لما يسألك أحد السائلين ليش قاعد تستثمر يكون عندك جواب ودافع واضح لك شخصيًا، أو تختصرها وتقول:

علشان عندي دراهم 😎