فخ الراتب الزين 💰
يا مرحبا! 👋🏼
في يوم من الأيام، جاك خبر الترقية اللي انتظرتها، زيادة 30% على الراتب!
فرحت، احتفلت، وبدأت تفكر: "أخيرًا بقدر أرتاح ماليًا"
لكن بعد ستة شهور، لقيت نفسك في نفس الوضع المالي، بل وأحيانًا أسوأ!
وش صار؟
الغليان الهادئ، مرة ثانية
تذكر نشرة "لا تكن كالضفدع"؟
هالمرة، الماء اللي يغلي تدريجيًا مو بس المصاريف العادية، لا، هو تضخم نمط الحياة.
كل ما زاد دخلك، زادت مصاريفك معاه، بدون ما تحس.
السيارة صارت أحدث موديل، الحي صار أرقى، المطاعم صارت أفخم، الإجازات صارت أغلى.
والنتيجة؟ نفس الدوامة، راتب أكبر، لكن نفس الضغط المالي.
السبب: تضخم نمط الحياة (Lifestyle Inflation)
فيه دراسة تقول إن 78% من الأمريكيين يعيشون من راتب لراتب، بغض النظر عن حجم الراتب!
يعني المشكلة مو في حجم الدخل، المشكلة في كيف ندير الزيادة.
الزيادة في الراتب جات علشان تحسّن وضعك المالي، مو علشان تحسّن نمط معيشتك بس.
لكن اللي يصير عادةً أنك ترقّي معك كل مصاريفك، إجازاتك، وحتى إلتزاماتك
وهالشيء مو غلط، لكن الغلط لما تصير تلقائية وما تكون مخططة.
الحل؟ ثبّت نمط حياتك
أول ما يجيك زيادة في الراتب، اسأل نفسك:
"وش بيتغير في حياتي لو خليت نمط معيشتي زي ما هو؟"
الجواب: بتتحرر ماليًا.
الحل البسيط: خل الزيادة تروح مباشرة للاستثمار أو الادخار.
يعني لو راتبك 10,000 ريال، وصار 13,000 ريال، عيش على الـ10,000 زي قبل، والـ3,000 الزيادة؟ استثمرها.
القاعدة: "عيش تحت إمكانياتك، استثمر الفرق"
مو معناها تحرم نفسك، معناها تكون واعي. لما تزيد دراهمك، وتقرر تحسّن حياتك، فكر بالعقل الواعي وبنظرة طويلة أكثر.
حسّن حياتك بـ10% من الزيادة، والباقي؟ خله يشتغل لك على المدى البعيد.
دراهم يساعدك
في دراهم، نقدر نساعدك تتبع إذا صرفك زاد مع زيادة دخلك.
الاستقطاع التلقائي يخليك تستثمر الزيادة قبل ما تشوفها في حسابك، وبكذا ما تحس بالحرمان، وما تقع في فخ الصرف التلقائي.
وختامًا، الراتب الزين مو اللي رقمه كبير، الراتب الزين اللي تعرف وين يروح كل ريال منه.
فلا تخلي الزيادة تضيع في تحسينات مو محسوبة، خلها تشتغل لك، وبعد سنوات بتشكر نفسك.
وزي ما الغفلة تتراكم، الاستثمار.. يتراكم.